الأحد، 10 نوفمبر 2019


























الثالث من تشرين الثاني، والقلم يتشبث بأناملي، مبعثرة هي أفكاري جامحة مشاعري للكتابة والورق الأبيض يتعطش شوقا لصرير هذا القلم المرتبك، ولكني لا استطيع ان أكتب وكأن شيئا يشدني، وضعت القلم في محاولة مني لتجميع افكاري واستعادة توازني، أخذت هاتفي المحمول بغية تصفح بعض المواقع ومن ثم دلفت إلى موقع "صحيفة الادب" أصابني الذهول مما رأيت إتسعت عيناي دهشة، ماهذا! لقد إحتُلت صحيفتنا إنها تغرق إنها تستغيث، هالني م رأيت من رسائل أوغاد يحاولون تدنيس شرف الصحيفة ويقذفون قادتها، تبا! 
أمسكت القلم بقوة وكلي حماس للدفاع عن تلك المملكة علّي استطيع ان اؤتيها جزء قليلا مما تستحق فجاءت حروفي مبعثرة قوية رادعة تجسد روعة تلك الصحيف المزهرة. 
... ما كنت يوما يا صحيفتنا وليدة يوم أو اثنين إنما الأعوام تشهد والتاريخ يحفظ لك الوفاء في الأذهان، ما كنت يوما صاغرة ما عهدناك ضعيفة حُجة أو برهان، ما سمعنا فيك قول إلا وكان لصاحبه إستبيان، كنت منارة عقل ألهمته سبل الكتابة والبيان، فيك قصة أو، قصيدة، أو مقال، فيك كتاب كأن حروفهم من وحي قلم الغر الميامين العظام، لك المجد مافتئتي تقدمي للأمم زخرا من عقول فذة تغدو بركبك للكمال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق